الهداية الكبرى
وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَةِ إِلَى حَصًى رَضْرَاضٍ كَانَ جَالِساً عَلَيْهِ فَقَبَضَ مِنْهُ قَبْضَةً وَ قَالَ يَا حَصَى سَبِّحِ اللَّهَ بِكُلِّ لُغَةٍ فِي كَفِّي فَنَطَقَ ذَلِكَ الْحَصَى بِثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ لُغَةً يَثَّبَّتُهَا مَنْ عَرَفَهَا بِتَسْبِيحِ اللَّهِ وَ تَقْدِيسِهِ وَ تَمْجِيدِهِ، وَ الشَّهَادَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ بِالرِّسَالَةِ وَ لِعَلِيٍّ بِالْإِمَامَةِ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 68 · . دلائله و براهينه: