الهداية الكبرى
قَالَ فَصَاحَتْ جِبَالُ مَكَّةَ وَ مَا حَوْلَهَا وَ الرِّيحُ وَ التِّلَاعُ، وَ كُلُّ شِعْبٍ بِمَكَّةَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِجَابَةً لِدَعْوَتِكَ وَ طَاعَةً لِأَمْرِكَ، وَ أَقْبَلَتِ الطُّيُورُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ صِغَاراً وَ كِبَاراً، بَرِّيٌّ وَ بَحْرِيٌّ وَ جَبَلِيٌّ وَ سَهْلِيٌّ، حَتَّى انْفَرَشَتْ بِمَكَّةَ وَ سُطُوحَاتِهَا وَ طُرُقَاتِهَا وَ حَجَبَتِ الطَّيْرُ السَّمَاءَ بِأَجْنِحَتِهَا عَنْهُمْ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 68 · . دلائله و براهينه: