الهداية الكبرى
قَالَ: يَا حَلِيمَةُ قَدْ رَمَى النَّاسُ غَنَمَكَ وَ دَوَابَّكَ بِأَبْصَارِهِمْ فَإِنِّي خَائِفٌ عَلَى أَمْوَالِنَا أَنْ تَهْلِكَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، فَقَالَتْ لَهُ حَلِيمَةُ: كَلَّا- وَ كَانَتْ مُوَفَّقَةً وَ اللَّهِ يَا فُلَانُ إِنَّا لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّاسِ، وَ إِلَهُنَا رَزَقَنَا مَا تَرَى حَتَّى يَكُونَ لَدَيْنَا عَظِيماً فَلَمَّا انْتَشَى رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 70 · . دلائله و براهينه: