الهداية الكبرى
وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّهُ لَا يَمْشِي عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا قَذَفَهُ حَتَّى يُقَطِّعَهُ قِطَعاً وَ كَيْفَ يَمْضِي مُحَمَّدٌ إِلَيْهِ فَبَعَثُوا إِلَى رُصَّادِهِمْ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا: تَجَسَّسُوا لَنَا عَلَيْهِ أَيْنَ يَظَلُّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ دُورُوا مِنْ حَوْلِ حِرَاءَ فَلَعَلَّ تَلْقَوْنَ مُحَمَّداً فَتَقْتُلُوهُ فَنُكْفَى مَؤُونَتَهُ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ أَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَرَجَ وَ أَصْحَابُهُ لَا يَشْعُرُونَ وَ أَبُو سُفْيَانَ وَ جَمِيعُ الرَّصَدَةِ مُقَنَّعُونَ مِنْ حَوْلِ الْجَبَلِ فَمَا شَعَرُوا حَتَّى وَافَى رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 74 · . دلائله و براهينه: