الهداية الكبرى
قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَ يُلَبِّيهِ مَنْ حَوْلَ جَوَانِبِهِ وَ يَقُولُ سَمْعاً وَ طَاعَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ لَكَ وَ لِوَصِيِّكَ عَلِيٍّ فَسَعَيْنَا عَلَى وُجُوهِنَا خَوْفاً أَنْ نَهْلِكَ بِمَا قَالَهُ مُحَمَّدٌ وَ أَصْبَحُوا وَ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فَقَصُّوا قِصَّتَهُمْ وَ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَا خَاطَبَهُ بِهِ حِرَاءَ فَقَالَ: أَبُو جَهْلٍ (لَعَنَهُ اللَّهُ): فَمَا ذَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ؟
قَالُوا: إِنَّكَ سَيِّدُنَا وَ كَبِيرُنَا، فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ نُكَافِحُ مُحَمَّداً بِالسَّيْفِ غَلَبْنَاهُ أَمْ غُلِبْنَا وَ فِي إِحْدَى الْقِتْلَتَيْنِ رَاحَةٌ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 74 · . دلائله و براهينه: