الهداية الكبرى
فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قَدْ بَقِيَ لِي كَيْدٌ أَكِيدُهُ فَقَالُوا لَهُ: وَ مَا هُوَ يَا أَبَا سُفْيَانَ؟
فَقَالَ خُبِّرْتُ أَنَّهُ يَسْتَظِلُّ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ تَحْتَ حَجَرٍ عَالٍ وَ فِي يَوْمِنَا هَذَا قَدْ أَتَى الْحَجَرَ وَ اسْتَظَلَّ بِهِ فَنَهُدُّهُ عَلَيْهِ بِجَمْعٍ ذِي قُوَّةٍ فَلَعَلَّنَا نُكْفَى مَؤُنَتَهُ فَقَالُوا: افْعَلْ يَا أَبَا سُفْيَانَ، فَبَعَثَ يَرْصُدُ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 74 · . دلائله و براهينه: