الهداية الكبرى
ثُمَّ أَحَسَّ بِهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَصَاحَ بِالْحَجَرِ: انْقَلِبْ عَلَى الْقَوْمِ فَأَتَى عَلَيْهِمْ غَيْرَ صَخْرِ بْنِ حَرْبٍ فَمَا اسْتَتَمَّ مِنْ كَلَامِهِ، حَتَّى انْقَلَبَ الْحَجَرُ عَلَيْهِمْ فَتَفَرَّقُوا فَامْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْحَجَرُ وَ طَالَ حَتَّى كَسَرَ الْقَوْمَ جَمِيعاً تَحْتَهُ غَيْرَ أَبِي سُفْيَانَ فَإِنَّهُ أَقْبَلَ يَضْحَكُ وَ يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ أَحْيَيْتَ لَنَا الْمَوْتَى وَ سَيَّرْتَ الْجِبَالَ وَ أَعْطَاكَ اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ لَعَصَيْتُكَ وَحْدِي فَسَمِعَ كَلَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 75 · . دلائله و براهينه: