الهداية الكبرى
مُحَمَّدُ قَدَّرْتَ أَنَّ هَذِهِ الْجَمَاعَةَ تَذِلُّ لَكَ حَتَّى تَعْلُوَ دَعْوَاكَ هَذِهِ وَ تَقُولَ مَا تَقُولُ فَقَطَعَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى: الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ إِلَى تَمَامِ الْآيَةِ وَ الشَّجَرَةُ هِيَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 76 · . دلائله و براهينه: