الهداية الكبرى
(عليه السلام)...
مِنْ نارِ السَّمُومِ فَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ آدَمَ وَ النِّدَاءَ لَهُ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ مِنْ قَتْلِ قَابِيلَ لِهَابِيلَ، وَ نَصْبِهِ لَهُمُ الْمُنَادَّةَ، الطَّاغِيَةَ الْبَاغِيَةَ، الْعَمَالِقَةَ وَ الْفَرَاعِنَةَ وَ الطَّوَاغِيتَ يُكَذِّبُونَ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْصِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ (عليهم السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 78 · . دلائله و براهينه: