الهداية الكبرى
قَالُوا: مَا ذَا نَصْنَعُ وَ كَيْفَ نَقْتُلُ مُحَمَّداً؟
فَقَالُوا مَا يُمْكِنُ أَنْ نَقْتُلَهُ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: وَ لَيْسَ إِنَّمَا يَصْعَدُ وَحْدَهُ قَالَ لَهُمْ: لَا تُؤْمَنُونَ أَنْ يَبْدُرَكُمْ أَصْحَابُهُ فَتُقْتَلُونَ قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ؟
قَالَ نَسْتَأْذِنُهُ بِالتَّقَدُّمِ وَ الصُّعُودِ فِي الْعَقَبَةِ وَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنُسَهِّلُ طَرِيقَهَا لَكَ وَ نُلْقِي مِنْ عَسَارَةِ رَصَدِهِ بِأَنْفُسِنَا دُونَكَ وَ لَا تَلْقَاهُ أَنْتَ بِنَفْسِكَ فَإِنَّهُ يَحْمَدُنَا عَلَى ذَلِكَ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 78 · . دلائله و براهينه: