الهداية الكبرى
قَالُوا نِعْمَ مَا رَأَيْتَ وَ نِعْمَ مَا احْتَلْتَ وَ أَشَرْتَ فَجَاؤُوا إِلَى الْعَقَبَةِ فَقَامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالُوا: فَدَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ قَدْ وَصَلْنَا إِلَى الْعَقَبَةِ فَنَحْنُ نَقِيكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ مَحْذُورٍ، ائْذَنْ لَنَا أَنْ نَتَقَدَّمَ فَنَرْقَى هَذِهِ الْعَقَبَةَ الصَّعْبَةَ وَ نَسْتَهِلَ طَرِيقَهَا وَ نَلْقَى رُصْدَانَ الْمُشْرِكِينَ فِي ذِرْوَتِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 79 · . دلائله و براهينه: