الهداية الكبرى
أَحَسُّوا بِالنَّاقَةِ فِي ثُلُثَيِ الْعَقَبَةِ دَحْرَجُوا الدِّبَابَ فِي وَجْهِهَا فَنَزَلَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الرَّعْدِ فَنَفَرَتِ النَّاقَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فَأَسْرَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَ كَانَ يَتْلُوهُ مِنْ وَرَائِهِ فِي الطَّرِيقِ وَ قَالَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ تَلَقَّتْهُ الدِّبَابُ فَأَقْبَلَ يَأْخُذُهَا بِرِجْلِهِ فَيَطْحَنُهَا وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ وَ ضَجَّ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ فَصَاحَ بِهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَدْ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 80 · . دلائله و براهينه: