الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

ثُمَّ قَالَ: إِنِّي مُخْتَارٌ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً يَكُونُوا سُعَدَاءَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَمَا الِاثْنَيْ عَشَرَ أَصْحَابِ الدِّبَابِ أَشْقِيَاءَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَلَبَّاهُ السَّبْعُونَ رَجُلًا وَ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَ اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 81 · . دلائله و براهينه:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.