الهداية الكبرى
قَالَ مَا فِيهَا إِلَّا خَدِيجَةُ، قَالُوا: الْحَسِيبَةُ النَّسِيبَةُ لَوْ لَا تَبَعُّلُهَا بِمُحَمَّدٍ يَا عَلِيُّ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى لَوْ لَا حُرْمَةُ أَبِيكَ وَ عِظَمُ مَحَلِّهِ فِي قُرَيْشٍ لَأَعْمَلْنَا أَسْيَافَنَا فِيكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 84 · . دلائله و براهينه: