الهداية الكبرى
فَتَضَاحَكَ الْمُشْرِكُونَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: خَلُّوا عَلِيّاً لِحُرْمَةِ أَبِيهِ وَ اقْصِدُوا الطَّلَبَ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ثُمَّ كَشَفَ لَهُ (عليه السلام) وَ هُوَ الْأَمَانُ مِمَّا خَشِيَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَ خَدِيجَةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ثانِيَ اثْنَيْنِ يُرِيدُ جِبْرِيلَ (عليه السلام) وَ لَوْ كَانَ الَّذِي حَزِنَ أَبُوبَكْرٍ لَكَانَ أَحَقَّ بِالْأَمْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ لَمْ يَحْزَنْ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 84 · . دلائله و براهينه: