الهداية الكبرى
وَ قَصَدَ الْمُشْرِكُونَ فِي الطَّلَبِ لِيَقِفُوا أَثَرَهُ حَتَّى جَاؤُوا إِلَى بَابِ الْغَارِ وَ نَظَرُوا إِلَى مَبْرَكِ النَّاقَةِ وَ لَمْ يَرَوْهَا، وَ قَالُوا: هَذَا أَثَرُ نَاقَةِ مُحَمَّدٍ وَ مَبْرَكُهَا فِي بَابِ الْغَارِ فَدَخَلُوا فَوَجَدُوا عَلَى بَابِ الْغَارِ نَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ قَدْ أَظَلَّهُ، فَقَالُوا: يَا وَيْلَكُمْ مَا تَرَوْنَ إِلَى نَسْجِ هَذَا الْعَنْكَبُوتِ عَلَى بَابِ الْغَارِ فَكَيْفَ دَخَلَهُ مُحَمَّدٌ؟
فَصَدَّهُمُ اللَّهُ عَنْهُ وَ رَجَعُوا وَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 85 · . دلائله و براهينه: