⟨وَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ الْقَصِيرِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقُمِّيِّ عَنْ شَاذَانَ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ، عَنْ مَاهَانَ الْأُبُلِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ قَالَ:⟩
حَجَجْنَا فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَ بِهَا سَيِّدُنَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ صُحُفاً فِيهَا تَمْرٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَ يُطْعِمُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ فَقَالَ لِي هَاكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ هَذَا التَّمْرَ الصَّيْحَانِيَّ، كُلَّهُ وَ تَبَكَّرْ بِهِ فَإِنَّهُ يَشْفِي شِيعَتَنَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِذَا عَرَفُوهُ، قُلْتُ: مَوْلَايَ عَرَفُوهُ بِمَا ذَا؟
يُدْعَى صَيْحَانِيّاً، قَالَ: عِنْدَ الْعَامَّةِ هَفْوَةً وَ يَنْبَغِي أَنْ يُسَمَّى التَّمْرَ بِاسْمٍ غَيْرِ هَذَا الْكَلَامِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ، قُلْتُ: لَا وَ اللَّهِ يَا مَوْلَايَ مَا نَعْلَمُ هَذَا إِلَّا مِنْكَ، قَالَ: نَعَمْ، يَا ابْنَ سِنَانٍ هُوَ مِنْ دَلَائِلِ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 86 · . دلائله و براهينه: