أَوَّلِ حَرْفٍ إِلَى آخِرِ حَرْفٍ حَتَّى لَوْ حَضَرَ شَيْثٌ لَأَقَرَّ بِأَنَّهُ أَقْرَأُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ تَلَا صُحُفَ نُوحٍ حَتَّى لَوْ حَضَرَ نُوحٌ لَأَقَرَّ أَنَّهُ أَقْرَأُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ تَلَا صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ حَتَّى لَوْ حَضَرَ إِبْرَاهِيمُ لَأَقَرَّ أَنَّهُ أَقْرَأُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ تَلَا زَبُورَ دَاوُدَ حَتَّى لَوْ حَضَرَ دَاوُدُ لَأَقَرَّ أَنَّهُ أَقْرَأُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ تَلَا تَوْرَاةَ مُوسَى حَتَّى لَوْ حَضَرَ مُوسَى لَأَقَرَّ أَنَّهُ أَقْرَأُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ قَرَأَ إِنْجِيلَ عِيسَى حَتَّى لَوْ حَضَرَ عِيسَى لَأَقَرَّ بِأَنَّهُ أَقْرَأُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ خَاطَبَنِي وَ خَاطَبْتُهُ بِمَا يُخَاطَبُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ عَادَ إِلَى طُفُولِيَّتِهِ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 101 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)