الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

وَ مَا الَّذِي دَهَاكَ؟

فَقَالَ: خَلِّ عَنِّي يَا عُمَرُ فَوَ اللَّهِ لَا سَمِعْتُ لَكَ قَوْلًا، فَقَالَ: وَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟

فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: أُرِيدُ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّهُ لَيْسَ وَقْتُ صَلَاةٍ وَ لَا مِنْبَرٍ، فَقَالَ: خَلِّ عَنِّي فَلَا حَاجَةَ لِي فِي كَلَامِكَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، فَمَا تَدْخُلُ قَبْلَ الْمَسْجِدِ مَنْزِلَكَ فَتُسْبِغُ الْوُضُوءَ؟

فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ اجْلِسْ إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ قَدْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ شَيْطَانَكَ لَا يَدَعُكَ وَ يَرُدُّكَ.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 105 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.