الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

الْبَاطِنُ فَهُوَ وَ اللَّهِ بَاطِنُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ سَائِرِ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ مَا زَادَنِي اللَّهُ وَ خَصَّنِي اللَّهُ مِنْ عِلْمٍ وَ مَا تَعْلَمُونَهُ.

وَ أَمَّا قَوْلُهَا لَهُ: يَا مَنْ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ* فَإِنَّ عَلِيّاً يَعْلَمُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْقَضَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ فَمَا ذَا أَنْكَرْتُمْ، فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ نَحْنُ نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْنَا مَا تَعْلَمُ لَسَقَطَ الِاعْتِذَارُ، وَ الْفَضْلُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِعَلِيٍّ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ وَ هَذِهِ فِي سُورَةِ الْمُنَافِقُونَ

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 120 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.