فَقُلْتُ: نَعَمْ أُرِيدُ أَدْخُلُ إِلَى السُّوقِ فِي شِرَاءِ حَوَائِجَ فَقَالَ: امْضِ حَتَّى أُعِينَكَ عَلَيْهَا، فَإِنَّكَ ذِمِّيٌّ فَلَمْ يَزَلْ مَعِي حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ حَوَائِجِي، ثُمَّ وَدَّعَنِي فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَ الْفِرَاقَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى الْجِنِّ وَ الْإِنس فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْراً.
ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى قَرْيَتِي وَ أَقَمْتُ بِهَا شُهُوراً وَ نَحْوَ ذَلِكَ، فَاشْتَقْتُ إِلَى رُؤْيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَقِيلَ لِي قَدْ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 128 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)