الهداية الكبرى
قَالُوا: وَ الثَّانِيَةُ أَنَّكَ حَكَمْتَ يَوْمَ الْجَمَلِ فِيهِمْ بِحُكْمٍ خَالَفْتَهُ بِصِفِّينَ، قُلْتَ لَنَا يَوْمَ الْجَمَلِ: لَا تُقَاتِلُوهُمْ مُوَلِّينَ وَ لَا مُدْبِرِينَ، وَ لَا نِيَاماً وَ لَا أَيْقَاظاً، وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَ مَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ كَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِ، وَ أَحْلَلْتَ لَنَا فِي مُحَارَبَتِكَ لِمُعَاوِيَةَ سَبْيَ الْكُرَاعِ وَ أَخْذَ السِّلَاحَ وَ سَبْيَ الذَّرَارِيِّ فَمَا الْعِلَّةُ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ إِلَى أَنَّ هَذَا حَلَالٌ وَ هَذَا حَرَامٌ؟
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 139 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)