وَ أَمَّا قَوْلُكُمْ: إِنِّي قُلْتُ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ فَاحْكُمُوا بِهِ وَ اتْلُوهُ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، فَإِنْ وَجَدْتُمُونِي أَثْبَتَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ مُعَاوِيَةَ فَأَثْبِتُونِي وَ إِنْ وَجَدْتُمْ مُعَاوِيَةَ أَثْبَتَ مِنِّي فَأَثْبِتُوهُ فَوَ اللَّهِ يَا مَعَاشِرَ الْخَوَارِجِ مَا قُلْتُ لَكُمْ هَذَا إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَيَقَّنْتُ أَنَّ الرَّيْنَ اسْتَوْلَى عَلَى قُلُوبِكُمْ وَ الشَّيْطَانَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْكُمْ وَ أَنَّكُمْ قَدْ نَسِيتُمُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ نَسِيتُمْ حَقِّي وَ خَلَا بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَ قُلْتُمْ مَا لَنَا إِلَّا أَنْ نَنْظُرَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي عَلِيٍّ وَ مُعَاوِيَةَ، فَمَنْ قَرُبَ إِلَى
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 143 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)