الهداية الكبرى
⟨وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ⟩
وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اللَّهَ (لَنْ يَنَالَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ ) فَمَا هُوَ الله [لِلَّهِ مِنْ خُمُسِ الْغَنَائِمِ إِلَى مَنْ يُرَدُّ؟
قَالُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، قَالَ فَمَا هُوَ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 144 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)