الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: فَمَا فِيكُمْ مِنْ خُلُقِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَ طَبَائِعِهَا؟

قَالَ الْجِرِّيُّ: أَقْوَامُنَا وَ الْبَعْضُ لِكُلِّ صُورَةٍ وَ خِلْقَةٍ، وَ كُلُّنَا تَحِيضُ مِثْلَ الْإِنَاثِ.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 159 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.