الهداية الكبرى
أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَبِسَ بُرْدَةَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ خَرَجَ مَعَهُ إِلَى أَنْ أَتَى إِلَى قَبْرٍ، فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ الْقَبْرَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ يَقُولُ: ويله وبيه سلان، فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الْمَخْزُومِيُّ: أَ وَ لَمْ تَمُتْ وَ أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ؟
قَالَ كُنَّا عَلَى سُنَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَ نَحْنُ الْيَوْمَ عَلَى سُنَّةِ الْفُرْسِ فَلَيْسَتْ أَلْسِنَتُنَا عَلَى دِينِ اللَّهِ بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 159 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)