الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

أَزْرَقِ الْعَيْنَيْنِ قَدْ صُلِبَ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [فَقَالَ مِيثَمٌ وَ كَأَنِّي وَ قَدْ جاء [جِيءَ برأسي [بِرَأْسِهِ إِلَى الْكُوفَةِ، وَ أَخْبَرَ الَّذِي جَاءَ بِهِ، ثُمَّ افْتَرَقَا فَقَالَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ: مَا رَأَيْنَا أَعْجَبَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي تُرَابٍ، يَقُولُونَ: إِنَّ عَلِيّاً عَلَّمَهُمُ الْغَيْبَ، فَلَمْ يَفْتَرِقْ أَهْلُ الْمَجْلِسِ حَتَّى جَاءَ رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ يَطْلُبُهُمَا فَسَأَلَ عَنْهُمَا، فَقَالُوا لَهُ قَدِ افْتَرَقَا وَ سَمِعْنَاهُمَا يَقُولَانِ كَذَا وَ كَذَا، قَالَ رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ لَهُمْ: رَحِمَ اللَّهُ مِيثَمَ فَقَدْ نَسِيَ أَنَّهُ يُزَادُ فِي عَطَاءِ الَّذِي يجيب رأسه [يَجِىءُ بِرَأْسِهِ مِائَةُ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قَالَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ: مِيثَمٌ مَصْلُوبٌ عَلَى بَابِ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ وَ جِيءَ بِرَأْسِ ابْنِ مُظَاهِرٍ مِنْ كَرْبَلَا وَ قَدْ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 161 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.