الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: وَيْلَكَ يَا عُمَرُ إِنَّ الَّذِي تَقُولُ أَنْتَ وَ حِزْبُكَ الضَّالُّونَ إِنَّهُ سِحْرٌ وَ كِهَانَةٌ لَيْسَ فِيكَ شَكٌّ، فَقَالَ: ذَلِكَ قَوْلٌ قَدْ مَضَى وَ الْأَمْرُ لَنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ، وَ نَحْنُ أَوْلَى بِتَصْدِيقِكُمْ فِي أَفْعَالِكُمْ وَ مَا نَرَاهُ مِنْ عَجَائِبِكُمْ إِلَّا أَنَّ هَذَا الْمُلْكَ عَقِيمٌ.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 171 · الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.