الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

فَقَامَ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ غَرَرْتُمُونِي كَمَا غَرَرْتُمْ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلِي فَلَا جَزَاكُمُ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ خَيْراً مَعَ أَبِي أَمَا إِنَّهُ تُقَاتِلُونَ بَعْدِي مَعَ الظَّالِمِ الْكَافِرِ اللَّعِينِ ابْنِ اللَّعِينِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ لَا بِرَسُولِ اللَّهِ وَ لَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لَا أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ هُوَ وَ لَا أبيه [أَبُوهُ قَاطِبَةً إِلَّا خَوْفاً مِنَ السَّيْفِ وَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَّا عَجُوزٌ دَرْدَاءُ لَابْتَغَتْ لِدِينِ اللَّهِ عِوَجاً هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 190 · الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.