الهداية الكبرى
هَذَا الْأَمْرَ وَ لَا أَعْطَيْتُكَ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتَ طَالِبُهُ أَبَداً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَلِمَ وَ عَلِمْتَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ سَائِرُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ لِي دُونَكَ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّ الْخِلَافَةَ لِي وَ لِأَخِي الْحُسَيْنِ وَ إِنَّهَا لَمُحَرَّمَةٌ عَلَيْكَ وَ عَلَى قَوْمِكَ و سَمَاعِكَ وَ سَمَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَ [سَمِعْتُهُ عَنِ، الصَّادِقِ وَ الْأَمِينِ وَ الْمُؤَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 192 · الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)