الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

هَذَا وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ وَ لَقَدْ أَرَيْتَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ مَوْتِهِ، قَالَ لَهُمُ الْحَسَنُ: وَيْلَكُمْ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ...

بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَإِذَا كَانَ هَذَا فِيمَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا ذَا تَقُولُونَ فِينَا؟

قَالُوا: آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 195 · الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.