الهداية الكبرى
هَوَى عَلِيّاً بَعْدَ مَوْتِهِ وَ تَشَاغَلْتَ بِمَا أَعْدَدْتَ لَنَا مِنَ الْبَزِّ وَ الْحَرَمِ، وَ دَقِّ مِصْرَ، وَ نَسِيجِ عَدَنَ، وَ مِسْكِ تُبَّتَ، وَ كَافُورِ قَصُورَةَ، وَ عَنْبَرِ الْهِنْدِ، وَ لَوْ شِئْتَ لَفَصَّلْتُ لَكَ كُلَّمَا أَعْدَدْتَهُ وَزْناً وَ عَدَداً وَ كَيْفَ تَعْرِضُ عَلَيْنَا أَنْ نَخْتَارَ مَا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ وَ لَوْ كُنْتَ تَأَدَّبْتَ بِآدَابِ اللَّهِ وَ أَهْدَيْتَ وَ لَمْ تُشَاوِرْ لَلَزِمَنَا قَبُولُ هَدِيَّتِكَ فَدَعِ الْآنَ إِلَى أَنْ تَنْظُرَ وَ نَنْظُرَ وَ السَّلَامُ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 196 · الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)