الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

هَوَى عَلِيّاً بَعْدَ مَوْتِهِ وَ تَشَاغَلْتَ بِمَا أَعْدَدْتَ لَنَا مِنَ الْبَزِّ وَ الْحَرَمِ، وَ دَقِّ مِصْرَ، وَ نَسِيجِ عَدَنَ، وَ مِسْكِ تُبَّتَ، وَ كَافُورِ قَصُورَةَ، وَ عَنْبَرِ الْهِنْدِ، وَ لَوْ شِئْتَ لَفَصَّلْتُ لَكَ كُلَّمَا أَعْدَدْتَهُ وَزْناً وَ عَدَداً وَ كَيْفَ تَعْرِضُ عَلَيْنَا أَنْ نَخْتَارَ مَا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ وَ لَوْ كُنْتَ تَأَدَّبْتَ بِآدَابِ اللَّهِ وَ أَهْدَيْتَ وَ لَمْ تُشَاوِرْ لَلَزِمَنَا قَبُولُ هَدِيَّتِكَ فَدَعِ الْآنَ إِلَى أَنْ تَنْظُرَ وَ نَنْظُرَ وَ السَّلَامُ.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 196 · الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.