الهداية الكبرى
فَقَالَ لَهَا مَا هَذَا غَيْبٌ لِأَنَّكِ أَظْهَرْتِيهِ، وَ سُمِعَ مِنْكِ، وَ عَنْ نَبْشِكِ جَزَراً اخْضَرَّ فِي وَسَطِ بَيْتِكِ لَيْلًا، بِلَا قَشٍّ فَتَتَرَيَّنُ الْحَدِيدَةُ فِي كَفِّكِ حَتَّى صَارَ جُرْحاً أَلَا فَاكْشِفِي عَنْهُ، وَ أَرِيهِ لِمَنْ حَوْلَكِ مِنَ النِّسَاءِ، ثُمَّ إِخْرَاجُكِ الْجَزَرَ وَ مَا فِيهِ وَ مَا جَمَعْتِهِ مِنْ خِيَانَةٍ وَ أَخْذُكِ مِنْهُ أَرْبَعِينَ دِينَاراً عَدَداً لَا تَعْلَمِينَ وَزْنَهَا وَ تَفْرِيقُكِ لَهُ فِي ضَعَفَةِ مُبْغِضِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ شُكْراً لِقَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 197 · الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)