الهداية الكبرى
وَ الصُّرَاخُ مِنْ ذَرَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي الْخِيَمِ وَ يَسْأَلُنِي زُهَيْرُ بْنُ الْقَيْنِ وَ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ عَنْ عَلِيٍّ فَيَقُولَانِ يَا سَيِّدَنَا، عَلِيٌّ إِلَى مَا يَكُونُ مِنْ حَالِهِ فَأَقُولُ مُسْتَعْبِراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَقْطَعَ نَسْلِي مِنَ الدُّنْيَا وَ كَيْفَ يَصِلُونَ إِلَيْهِ وَ هُوَ أَبُو ثَمَانِيَةِ أَئِمَّةٍ وَ كَانَ كُلُّ مَا قَالَهُ صَارَ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 205 · الباب الخامس باب الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام)