الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ حَدَّثَنِي عَتَّابُ بْنُ يُونُسَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ عَسْكَرٍ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْإِمَامِ التَّاسِعِ (عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ (عليهما السلام) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) قَالَ:

دَخَلَتْ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ شِيعَةِ الْكُوفَةِ فَقَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ عَابِدُونَ لِلَّهِ فَكَيْفَ سُمِّيَ جَدُّكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ فَقَالَ الصَّادِقُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَيْحَكُمْ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ* وَ قَوْلَهُ تَعَالَى: لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ فَمَا ذَا أَنْكَرْتُمْ؟ قَالُوا: أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْلَمَ مَا سَأَلْنَا عَنْهُ فَقَالَ: وَيْحَكُمْ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ نَاجَى رَبَّهُ فَقَالَ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْعَابِدِينَ لَكَ مِنْ عِبَادِكَ مُنْذُ أَوَّلِ الْعَهْدِ إِلَى عَهْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 214 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.