الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ:

كُنْتُ مِنْ أُمَلَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ إِذَا بَلَغْتَ جِبَالَ صيحان [ضَجْنَانَ تَقِفُ نَاقَتِي لِأَمْرٍ أُخْبِرُكَ بِهِ هُنَاكَ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ: فَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى جِبَالِ صيحان [ضَجْنَانَ وَقَفَتِ النَّاقَةُ، فَقَالَ لَهَا: سِيرِي وَ إِلَّا قُلْتُ مَا تَعْلَمِينَ فَسَارَتْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ النَّاقَةُ وَقَفَتْ فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ جَاءَ مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ يَسْأَلُونِّي أَسْقِيهِمُ الْمَاءَ فَوَقَفَتِ النَّاقَةُ لِأَنَّهَا تَهْوَاهُمْ فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لأسقيهم [لَا تَسْقِهم لَا سَقَاهُمُ اللَّهُ فَهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يُعَذَّبُونَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَمَا الَّذِي قالت الناقة [قُلْتَ لِلنَّاقَةِ وَ إِلَّا فَقُلْتُ مَا تَعْلَمِينَ قَالَ: قَدْ قُلْتُ لَهَا سِيرِي وَ إِلَّا عُذِّبْتِ مَعَهُمْ فَسَارَتْ

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 217 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.