فِي الشِّيعَةِ وَ رَجَعَتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَرَادَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ يُوَرِّي الشِّيعَةَ فِي دُخُولِهِ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِمَامٌ عَلَيْكَ قَالَ لَهُ: يَا عَمِّ لَوْ عَلِمْتُ مِنْكَ ذَلِكَ لَمَا خَالَفْتُكَ وَ لَا وَسِعَنِي جَحْدُكَ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي إِمَامُكَ وَ إِمَامُ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَ أَنَّ طَاعَتِي عَلَيْكَ فَرْضٌ مُفْتَرَضٌ، يَا عَمِّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي وَصِيُّ الْحَسَنَيْنِ وَ أَنَّ أَبِي وَصِيُّ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ أَخِيهِ الْحَسَنِ، أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا بَعْدَ أَبِيهِمَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَنَّ الْأَوْصِيَاءَ مِنِّي وَ الْمَهْدِيَّ، فَتَشَاجَرَا مَلِيّاً، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 220 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)