الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

يَا عَمِّ وَ إِنْ لَمْ يَسْمَعْ وَ يُبْصِرْ وَ يَنْطِقْ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟

قالُوا:

بَلى، أَخَذَ ذَلِكَ الْعَهْدَ فَاسْتَوْدَعَهُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فِي الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ جَعَلَ الْبَيْتَ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ بِبَكَّةَ، وَ أَمَرَ النَّاسَ بِالْحَجِّ إِلَيْهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتَى بِالْحَجَرِ سَمِيعاً بَصِيراً فَيَشْهَدُ لِمَنْ وَفَدَ إِلَيْهِ بِالْوَفَاءِ وَ عَلَى مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ بِالْغَدْرِ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ قَدْ رَضِيتُ وَ الْوَعْدُ أَنْ يَكُونَ مَجِيئُنَا إِلَيْهِ فِي وَقْتِ الْحَجِّ وَ جَمْعِ النَّاسِ فَلَمَّا حَجَّ النَّاسُ تِلْكَ السَّنَةَ وَ هِيَ سَنَةٌ مِنْ سِنِي حَجِّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) وَ مُحَمَّدٍ وَ اجْتَمَعَتِ الشِّيعَةُ فَوَقَفُوا تُجَاهَ الْحَجَرِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 220 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.