عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ قَدْ صَلَّى فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيٍّ لَمْ يُفْهَمْ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ أَيُّهَا الْحَجَرُ بِحُرْمَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةِ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) يَقُولُ: يَا مُحَمَّدَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ اسْمَعْ وَ أَطِعْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ وَ سَلَّمْتُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَى إِمَامِي وَ حُجَّتِي وَ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَيَّ وَ عَلَى خَلْقِكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) فَآمَنَ بِهِ أَكْثَرُ الشِّيعَةِ الَّتِي قَالَتْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِمَامٌ وَ أَقَامَ عَلَيْهِ قَوْمٌ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ شِقْوَتُهُمْ وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ مَا كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَهُ إِلَّا لِيَضْبِطَ الشِّيعَةَ فِي وَقْتِ قَتْلِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 221 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)