⟨وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الصَّابُونِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ⟩
كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ و [يَخْدُمُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً وَ مَا كَانَ يَشُكُّ إِلَّا أَنَّهُ الْإِمَامُ حَتَّى أَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي حُرْمَةً وَ مَوَدَّةً وَ انْقِطَاعاً إلَيْكَ فَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةِ رَسُولِهِ وَ حُرْمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَكَ عَلَى خَلْقِهِ، [قَالَ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا خَالِدٍ حَلَفْتَنِي اعْلَمْ أَنَّ الْإِمَامَ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ، عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَأَقْبَلَ أَبُو خَالِدٍ لَمَّا سَمِعَ مَقَالَةَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَهُ أَنَّ أَبَا خَالِدٍ فِي الْبَابِ، فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: مَرْحَباً بِكَ يَا كَنْكَرُ أَ مَا كُنْتَ مِنَّا فَمَا بَدَا لَكَ فَخَرَّ أَبُو خَالِدٍ سَاجِداً شَاكِراً لِلَّهِ تَعَالَى لِمَا سَمِعَ مِنَ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 221 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)