الهداية الكبرى
وَلَغُوا فِيهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا قَلِيلًا وَ أَسْرَرْتَ ذَلِكَ وَ كَتَمْتَهُ وَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ فِعْلَكَ، وَ تَرَكَ عَلَيْكَ مُلْكَكَ وَ زَادَكَ بُرْهَةً، وَ بَعَثَ بِالْكِتَابِ مَعَ غُلَامِهِ عَلَى رَاحِلَةٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُوصِلَهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ نَظَرَ فِي تَارِيخِهِ فَوَجَدَهُ وَافَقَ السَّاعَةَ الَّتِي كَتَبَ إِلَيْهِ وَ بَعَثَ إِلَى الْحَجَّاجِ بِالْكِتَابِ، لَمْ يَشُكَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي صِدْقِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 224 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)