الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الدَّاعِي بِطَبَرِسْتَانَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى صَاحِبِ مَوْلَانَا الرِّضَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ، قَالَ:

خَدَمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَدْ عَرَفْتَ خِدْمَتِي لَكَ، قَالَ: فَاسْأَلْ حَاجَتَكَ، قُلْتُ: تُرِينِي الدِّرْعَ وَ الْمِغْفَرَ، قَالَ: لَيْسَ هُمَا عِنْدِي، وَ لَكِنْ عِنْدَ ذَلِكَ الْفَتَى، وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى انْصَرَفَ وَ اتَّبَعْتُهُ حَتَّى عَرَفْتُ مَنْزِلَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، وَ تَعَالَى النَّهَارُ أَقْبَلْتُ فَإِذَا بَابُهُ مَفْتُوحٌ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ لِأَنِّي كُنْتُ أَرَى أَبْوَابَ

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 225 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.