الهداية الكبرى
قَالَ: يَا جَابِرُ خَابَ ظَنُّكَ وَ قَصُرَ رَأْيُكَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُقَصِّرَةُ وَ لَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ قُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنِ الْمُقَصِّرَةُ قَالَ الَّذِينَ يُقَصِّرُونَ عَنْ مَعْرِفَةِ الْأَئِمَّةِ وَ عَنْ مَعْرِفَةِ مَا فَوَّضَ إِلَيْهِمْ مِنْ رُوحِهِ، قَالَ جَابِرٌ: مُنَّ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي، قَالَ: أَنْ تَعْرِفَ كُلَّ مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالرُّوحِ فَقَدْ فَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ أَنْ يَخْلُقَ بِإِذْنِهِ وَ يَعْلَمَ وَ يُخْبِرَ بِمَا فِي الضَّمَائِرِ وَ يَعْلَمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الرُّوحَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّهُ بِهَذِهِ الرُّوحِ وَ هُوَ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 230 · الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)