الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

اللَّهِ وَ نَحْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ مُسْتَوْدَعُونَ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ نَحْنُ حُجَجُ اللَّهِ وَ نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ وَ نَحْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ وَ بِنَا يَخْتِمُ اللَّهُ مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا نَجَا وَ لَحِقَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا غَرِقَ وَ نَحْنُ الْقَادَةُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ يَا قَوْمِ مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَخَذَ بِأَمْرِنَا فَهُوَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 240 · الباب السابع باب الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.