الهداية الكبرى
فَأَنْتَ صَاحِبُ السَّيْفِ وَ وَارِثُ السَّيْفِ وَ أَنْتَ الَّذِي تَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تُعِزُّ أَوْلِيَاءَهُ وَ يَظْهَرُ بِكَ دِينُ اللَّهِ قَالَ يَا حَكَمُ أَكُونُ أَنَا هُوَ وَ قَدْ بَلَغْتُ هَذَا أَ لَيْسَ صَاحِبُ الْأَمْرِ أَقْرَبَ عَهْداً بِاللِّينِ مِنِّي ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ سِرْ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَ الْتَمِسْ مَعَاشاً.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 243 · الباب السابع باب الإمام محمد الباقر (عليه السلام)