فَإِنَّهُ حَاجُّ قَوْمِهِ وَ مُلْتَمِسُ مَعْرِفَتِي وَ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ فَافْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ قَالَ شُعَيْبٌ: فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَكِبْتُ وَ سِرْتُ قَلِيلًا فَإِذَا أَنَا بِالرَّجُلِ قَدْ أَقْبَلَ بِتِلْكَ الْعَلَامَاتِ فَقُلْتُ: هَذَا وَ اللَّهِ الرَّجُلُ الَّذِي وَصَفَهُ سَيِّدِي فَلَمَّا دَنَا مِنِّي أَرَادَ كَلَامِي فَقُلْتُ لَهُ يَا يَعْقُوبُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ: مَا أَعْلَمَكَ بِاسْمِي فَقُلْتُ لَهُ وَصَفَكَ لِي وَ سَمَّاكَ مَنْ قَصَدْتَ مَعْرِفَتَهُ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ صَاحِبِكَ فَقُلْتُ لَهُ: عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي تَسْأَلُ قَالَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَقُلْتُ لَهُ وَ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ لِي مِنْ أَهْلِ بَلَدِ الْمَغْرِبِ قُلْتُ كَذَا أَخْبَرَنِي سَيِّدِي فَمِنْ أَيْنَ عَرَفْتَنِي قَالَ لِي: فَمَا اسْمُكَ فَلَمْ أَقُلْ لَهُ فَقَالَ لِي:
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 269 · الباب التاسع باب الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)