الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيِ الْعَلَاءِ جَمِيعاً، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ‏

أَمَرَنِي الصَّادِقُ (عليه السلام) وَ مَا الَّذِي أَقُولُ لِسَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنْ خَرَجَ لِيَرْكَبَ النَّاقَةَ وَ بَقِيتُ مُتَمَلْمِلًا حَتَّى نِمْتُ سَاعَةً فَإِذَا أَنَا بِالنَّاقَةِ قَدِ انْحَنَتْ كَأَنَّهَا كَانَتْ فِي السَّمَاءِ وَ انْقَضَّتْ إِلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَعْرَقُ عَرَقاً جَارِياً وَ نَزَلَ عَنْهَا وَ لَمْ يَعْرَقْ لَهَا جَبِينٌ وَ سَبَقَ دَخَلَ الدَّارَ فَخَرَجَ مُغِيثٌ الْخَادِمُ إِلَيَّ وَ قَالَ لِي: يَا صَفْوَانُ إِنَّ مَوْلَاكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَحُطَّ عَنِ النَّاقَةِ رَحْلَهَا وَ تَرُدَّهَا إِلَى مَرْبَطِهَا فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْجُو أَنَّ الْإِمَامَ نَدِمَ عَلَى رُكُوبِهِ إِيَاهَا وَ قُلْتُ ذَلِكَ وَ وَقَفْتُ فِي الْبَابِ فَأَذِنَ لِي بِالدُّخُولِ عَلَى سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ لَا لَوْمَ عَلَيْكَ فِيمَا أَمَرْتُكَ بِهِ مِنْ إِحْضَارِكَ النَّاقَةَ وَ إِصْلَاحِ رَحْلِهَا عَلَيْهَا وَ مَا ذَاكَ إِلَّا لِيَرْكَبَهَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) مَا ذَا أَقُولُ لِسَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِيَرْكَبَ فَلَا يَجِدُهَا وَ أَرَدْتَ مَنْعِي مِنَ

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 270 · الباب التاسع باب الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.