الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ خَلَّادٍ الْمُقْرِي، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّيَالِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازِ، قَالَ:

لَمَّا قَدَّمَ هَارُونُ الرَّشِيدُ على سَيِّدَنَا مُوسَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى بَغْدَادَ أَمَرَ أَنْ لَا يَدْخُلَ الْكُوفَةَ وَ أَنْ يُعْدَلَ لَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ وَ يُصْعَدَ بِهِ فِي الدِّجْلَةِ إِلَى بَغْدَادَ فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ أَمَرَهُ بِهِ أَنْ يُكْرِمَهُ فَأُصْحِبَ لَهُ وَ فُرِشَتْ لَهُ الْفِرَاشَاتُ وَ حُمِلَتْ إِلَيْهِ الْأَطْعِمَةُ وَ الْأَغْذِيَةُ وَ أُسْكِنَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى إِيَّاهَا وَ أُمِرَ النَّاسُ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَزَلْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تَجِيئُهُ أَهْلُ الدَّوْلَةِ بِالزِّيِّ وَ أَنْ يَحْضُرَ النَّاسُ الدَّارَ وَ وَقَفُوا فِي مَرَاتِبِهِمْ وَ لَا يَتَأَخَّرُ أَحَدٌ قُرَشِيٌّ وَ لَا هَاشِمِيٌّ، وَ لَا عَرَبِيٌّ وَ لَا عَجَمِيٌّ إِلَّا حَضَرَ النَّاسُ بِالزِّيِّ الْحَسَنِ وَ الْعَدَدِ وَ الْجِنْسِ وَ أُقِيمُوا صُفُوفاً مِنْ خَارِجِ الدَّارِ وَ الشَّارِعِ وَ إِلَى

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 271 · الباب التاسع باب الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.