الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ كَانَ ذَا مَالٍ وَ دُنْيَا عَرِيضَةٍ فَطَالَبَهُ الْقُفْصُ بِأَنْ يَشْتَرِيَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِمَالٍ عَظِيمٍ وَ عَذَّبُوهُ إِلَى أَنْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ احْشُوا فَاهُ جَمْراً حَتَّى يَشْتَرِيَ نَفْسَهُ مِنَّا فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَانْتَثَرَتْ نَوَاجِذُهُ وَ أَنْيَابُهُ وَ أَضْرَاسُهُ وَ تَرَكَتْهُ الْقُفْصُ وَ جَمِيعُ سَائِرِ مَنْ فِي الْقَافِلَةِ وَ سَارُوا بِالْغَنِيمَةِ فَبَكَي عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ وَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا مُصِيبَتِي بِغَمِّي بِأَعْظَمَ مِنْ مُصِيبَتِي بِمَا حَمَلْتُهُ إِلَى سَيِّدِيَ الرِّضَا (عليه السلام)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 280 · الباب العاشر باب الإمام علي الرضا (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.