الهداية الكبرى
ثُمَّ قَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَادَ صَعْصَعَةَ فِي مَرَضِهِ فَلَمَّا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ يَا صَعْصَعَةُ لَا تَفْتَخِرْ عَلَى إِخْوَانِكَ بِعِيَادَتِي إِيَّاكَ فَقَدْ عَلِمْتُ مَا فِي نَفْسِكَ فَاتَّقِ اللَّهَ رَبَّكَ فَقَدْ عَلِمْتُ يَا أَحْمَدُ مَا كَانَ فِي نَفْسِكَ فِي سُجُودِكَ وَ مَا فَخَرْتَ بِهِ عَلَى إِخْوَانِكَ مِنْ أَنْ أَسْرَرْتُكَ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ حَمَلْتُكَ مِنْ دُونِهِمْ فَقُلْتُ كَذَا كَانَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 288 · الباب العاشر باب الإمام علي الرضا (عليه السلام)